Tag

نظم التشغيل Archives – IT Solutions

UNIX كيف بدأ نظام يونكس

فى زمن كان كل ما كمبيوتر جديد بينزل السوق كان بيتعمله لغة برمجة جديدة كان فى اتنين موظفين فى معامل بيل (Bell Labs) اسمهم دينس ريتشي وكين تومسون الشباب دول عملوا نظام تشغيل صغير “بسيط” وسموه UNIX كانوا بيشتغلوا على كمبيوترات اسمها PDP أحجام كبيرة جداً بمواصفات قوية جداً ساعتها ولكنها حاجة تضحك النهاردة لو قلتلك ان العملاق PDP7 كان فيه 9KB memory فأنت غالباً هتقف شوية تستوعب الرقم ده صح ولا غلطة فى الكتابة بس هو صح تسعة كيلو بايت ذاكرة.

 

فى الوقت ده لغات زي Fortran و CPL و حتى BCPL وغيرهم كانوا موجدين فى الدنيا .. وكين تومسون كان عايز يحط لغة منهم على ال PDP7
لكن ال 9 كيلو بايت بتوع PDP مكنوش كفاية علشان اللغة تشتغل وده لأن متاح ليها نصف مساحة الذاكرة فقط .. والعهدة على كين تومسون فى الكلام ده.
وبدأ يعمل لغة جديدة عبارة عن نسخة مستوحاة من BCPL و Fortran علشان تقدر تشتغل على 4k فقط من الذاكرة .. وسماها B .. وكان ده الهدف من اللغة .. انها تشتغل على 4K فقط من الذاكرة.

جدير بالذكر ان BCPL كانت نسخة مبسطة من CPL .. وب B نسخة مبسطة او معدلة من النسخة المبسطة بتاعة ال CPL .. واللى عايز اقوله ان CPL كانت لغة متكاملة وفيها حاجات كتير من اللى انت تعرفها النهاردة زي ال data types وال call by reference و call by value وحتى ال lambda expressions .. وكان فيها pointers اللى انت بتحبها .. وتخيل كان فيها garbage collector !!
وغيرها من ال features .. بس كانت مشكلتها ان مع كتر ال features دي بقى صعب ان تكتب لها compiler لكل كمبيوتر .. وصاحبها اضطر يشيل منها feature كتير علشان تبقى سهل تنزل على كمبيوترات كتير وسمى النسخة المبسطة منها BCPL.

خدت بالك ان الشباب مشاكلهم مع اللغات مش ان اللغة ضعيفة ولا بعيده عن الهاردوير ولا اى كلام من ده! .. مشكلتهم ان اللغة مش مناسبة للمكنة اللى هيشتغلوا عليها.

المهم بعد كدة بفترة قصيرة الشركة المنتجة لأجهزة PDP نزلت اصدار جديد اسمه PDP11 بمواصفات اعلى .. فبدأ كين وريتشي يفكروا فى استغلال المواصفات الأعلى دي فى انهم يعيدوا كتابة Unix بلغة high level شوية .. لأن Unix الى هذا الوقت كان مكتوب بـ Assembly.
دينس ريتشي هو اللى اخد على عاتقه تحويل لغة B الى لغة جديدة وسماها C علشان يستخدموها فى إعادة كتابة Linux.

= الـ C تبقى high level اازى معلش ؟؟
يا عم ده كلام اللي عملوها .. متتكلمش معايا انا .. روح اتخانق مع كين ودينس.UNIX interview questions | LaptrinhX

 

المهم .. دينس بدأ يضيف data types للـ C .. ودي مكنتش موجودة فى ال B .. لأن على كلام كين ان PDP7 الميمورى بتاعته كانت متقسمة words فلغة B كانت معتمدة ان كل داتا عندها تبقى word وخلاص .. لكن فى PDP11 بدأت تتقسم لـ bytes .. وبما ان الـ word تساوي اتنين byte يبقى احنا عندنا امكانية توفير كبيرة فى الذاكرة .. لأن كان ممكن يكون احتياجك من وحدة الذاكرة مثلاُ 4 bits فقط لكنك مضطر تخزنها فى أصغر وحدة فى الجهاز وهى word فى الحالة دي هيضيع مننا 12 bits مش هنقدر نستخدمها .. لكن لو اصغر وحدة فى الميمورى هى byte يبقى اللى هيضيع مننا 4 bits فقط .. وكل ما وحدة الميمورى تقل كل ما المساحة الضائعة هتقل.

لو انت مش مستوعب الكلام ده فالموضع ببساطة ان ال memory اللى فى جهاز الكمبيوتر فيها مخازن كتير للداتا والمخزن ده له مساحة ثابته .. وانت ونصيبك مع البيانات اللى بتتخزن فيه .. يا تاخد المخزن بالكامل يا تاخد جزء منه يا تاخد اكتر من مخزن .. الفكرة هنا ان لو فى مخزن تم استخدام جزء منه فمش هينفع نستخدم الجزء الفاضى لأى بيانات اخرى. لأن الجزء الفاضي فى الحقيقة مابيبقاش فاضي فعلاً.. بس مش موضوعنا.

المهم .. على حد قول كين فلغة B هى C بس بدون data types .. وكانت أهم سمة فى الـ C انك تقدر تـ Build ال program بتاعك على اكتر من compiler مش compiler واحد فقط بتاع جهاز واحد فقط .. وكمان انك تعملها compiler جديد مكنش بصعوبة اللغات اللى قبلها .. والكلام ده بأكد ان زمان كان حوار اصعب من النهاردة .. المهم الوضع الجديد ده ادى الى ان Unix ممكن نعمله build ونستخدمه على اى machine جديدة .. مش هنقعد نكتب نسخة Unix جديدة لكل machine .. وده طبعاً مصلحة.

ومش عارف هتتقبل المعلومة دي ازاى بس Unix فى الأساس كان معمول للاستخدام الشخصي .. كين تومسون كان عامله لنفسه بالتعاون مع دينس .. وأقنع معامل بيل بصعوبة واكتر من مرة انه يبقى الـ OS اللى الشركة كلها تعتمد عليه .. وده لأن الشركة كان عندها تجربة سيئة حديثة فى المشاركة مع MIT فى بناء نظام تشغيل معقد اسمه multics (مالتيكس) وخرجوا منه من غير ما يكملوا شغل فيه.

وبالمناسبة كين ودينس اتعرفوا على لغة BCPL لما كانوا شغالين فى مشروع Multics وده لأن صاحب اللغة كان معاهم فى المشروع.

وفى معلومة كدة مش مهمة وهى ان الـ C compiler اتكتب بلغة الـ C .. دي معلومة تخليك مش عارف تنام .. يلا عيش معاها.

فى الوقت ده فى واحد محترم اسمه Brian Kernighan كان زميل كين ودينس فى معامل بيل وحالياً بروفيسور علوم حاسب فى إحدى الجامعات الأمريكية .. الراجل ده اشتغل مع دينس وطلعوا كتاب اسمه “C Programming Language” .. وكان هدف الكتاب ده انه يعلم الناس اللى مش نينجا فى نفسهم ازاى يستخدموا لغة الـ C بأسلوب مبسط .. وده طبعاً ادى الى انتشار اللغة بشكل أسرع.

الـ Unix كان من ضمن اهدافه انه يبقى OS بسيط ومرن وغير معقد .. وكمان انه يوفر building blocks جاهزة تقدر تستخدمها كمبرمج بدل ما تضطر تكتب البرنامج بتاعك from scratch .. والكلام ده فاهمه كويس اى حد اتعامل مع Linux .. عندنا كمية commands جاهزة كتير اللى هى عبارة عن برامج جاهزة بتعمل حاجة واحدة فقط .. ممكن نستخدمها ونرصها فى bash script يعملنا task معقدة بدون ما نحتاج نكتب كل حاجة بنفسنا.

شكل الـ Applications بتاعة النهاردة دي مكنش فى دماغ اى حد من الشباب اللى عملوا C و Unix .. الحقبة الزمنية مختلفة والمجال كان مختلف وال requirements مختلفة .. والمؤكد أن صناعة لغات البرمجة ما وقفتش عند النقطة الزمنية دي .. من الحكاية اللى حكيناها كان ديماً فى دافع للغة جديدة مالوش علاقة بضعف أو قوة اللغات المتاحة .. له علاقة بالـ use case اللى محتاجين فيها اللغة و ال environment اللى هتشتغل عليها اللغة .. ودى الفكرة اللى العلماء المحترمين دول كانوا متبنينها .. وكين تومسون لو ماتعرفش فأخر أعماله كانت لغة Go .. نسأل نفسنا بقى .. ليه تومسون ماتوقفش عند الـ C وقرر بعد العمر يشارك فى كتابة لغة جديدة؟

ماهي أنظمة التشغيل وما هي انواعها ؟

 

نظام التشغيل (OS) هو برنامج يعمل كواجهة بين مكونات أجهزة الكمبيوتر والمستخدم. يجب أن يحتوي كل نظام كمبيوتر على نظام تشغيل واحد على الأقل لتشغيل البرامج الأخرى. تحتاج تطبيقات مثل المتصفحات و MS Office و Notepad Games وما إلى ذلك إلى بعض البيئة لتشغيل وأداء مهامها.

يساعدك نظام التشغيل على التواصل مع الكمبيوتر دون معرفة كيفية التحدث بلغة الكمبيوتر. لا يمكن للمستخدم استخدام أي جهاز كمبيوتر أو جهاز محمول دون وجود نظام تشغيل.

Components of Operating System - javatpoint

1 – ماهي أنظمة التشغيل ؟

هو الجزء الأساسي لتشغيل الحاسوب في جزء الـsoftware و هو مجموعة من البرمجيات المسؤولة عن إدارة الموارد (عتاد الحاسوب).

2 – أنواعه : نأخذ نوعين فقط في هذا الثريد و هما :

أنظمة التشغيل الخاصة بالحواسيب : مثل ويندوز ، MacOS و لينكس .

أنظمة التشغيل الخاصة بالهواتف الذكية : مثل الأندرويد و iOS .

أمثلة على أنظمة التشغيل الخاصة بالحواسيب :

1 – ماهو نظام تشغيل الويندوز

نظام التشغيل ويندوز هو نظام تشغيل كمبيوتر تمَّ تطويره من قِبَل شركة مايكروسوفت بهدف تشغيل أجهزة الحاسوب الشخصية، وهو نظام تشغيل يضم أول واجهة مستخدم نوع GUI خاصة بأجهزة الحاسوب، وتتوافق مع IBM، وحالياً سيطر نظام التشغيل ويندوز على سوق أجهزة الحواسيب، حيث تُستخدم إصدارات ويندوز بنسبة 90%.

2 – ما هو نظام التشغيل ماك MAC

نظام التشغيل الخاص بشركة آبل Apple منذ عام 1999 والمخصص للعمل على أجهزة ماك، يتيح لك القيام بالعديد من المهام التي لا يمكن القيام بها في أجهزة الحاسب العادية ببساطةٍ. يأتي مع مجموعةٍ كاملةٍ من التطبيقات المصممة بشكلٍ مميزٍ ومريحٍ للمستخدم، مما يتيح لمستخدمي iphone العمل بسلاسةٍ وراحةٍ كبرى.

3 – ما هو لينكس

لينكس : هو نظام تشغيل حر و مفتوح المصدر ، ظهر سنة 1991 و بُرمج باستخدام لغة التجميع و C ،لديه عدة توزيعات مثل أوبنتو و هو من أكثر الأنظمة شهرة و استخداما بين المبرمجين لأمانه و كونه مصدر مفتوح .

 

1 – أمثلة على أنظمة التشغيل الخاصة بالهواتف

الأندرويد Android : هو نظام تشغيل من تأسيس شركة قوقل ، يستخدم في الهواتف التي ليست من تأسيس شركة آبل مثل سامسونغ.

الـiOS : و هو نظام تشغيل من شركة آبل خاص بهواتفها (iPhone) .

ما هو نظام الأندرويد

يُعرّف نظام الأندرويد Android بأنّه نظام تشغيل تمّ تطويره من قبل جوجل، من أجل استخدامه للأجهزة التي تعمل باللمس، والهواتف المحمولة، والأجهزة اللوحية، كما يساعد هذا النظام على تسهيل عملية التعامل مع الأجهزة المحمولة من خلال الحركات الشائعة أي باللمس، أو النقر، أو الضرب، كما قد تمّ توظيف برامج الأندرويد حديثاً لتناسب أجهزة التلفاز، والسيارات، وساعات اليد.

ما هو نظام IOS

يعتبر نظام (IOS )على أنه عبارّة نظام للتشغيل، حيث عرف في البداية باسم ( iPhone OSX) وكان هذا هو الاسم السابق للنظام ولغاية تاريخ (7) يونيو لسنة (2010)، وظهر هذا النظام في بداية عام 2007 كنظام للتشغيل قامت بصنعه شركة أبل من أجل هاتف الأي فون الخاص بها، ثم أصبح هذا النظام على أنه النظام الإفتراضي لجهاز الآي بود تتش بالإضافة إلى اللوحي الآي باد في نسخة آخرى معدلّة بها قياسات الواجهة للآي باد، ويعد هذا النظام من أسرة نظام الماك العاشر، حيث بيع منه منذ صناعته في الـ 2007 حتى عام 2010 ما يقارب (400) مليون جهاز حول العالم.

 

مقال مفصل عن نظم التشغيل وانواعها ومعلومات عنها

نظام التشغيل يعرف عادة بتعريف بسيط يعرفه الكثير، وهو ان نظام التشغيل عبارة عن وسيط بين التطبيقات و الأجهزة Hardware
هذا تعريف البسيط يعطي صورة بسيطة جدا لنظام التشغيل، بمعنى انه تعريف مجرد ينفع للمبتدئين في دراسة الحاسب فقط، و لكن لا يعطي صورة كبيرة تلخص نظام التشغيل من نظرة برمجية لها، إذا ما هو التعريف الاخرى الممكنة ؟.

نتيجة بحث الصور عن ‪operating system‬‏
نظام التشغيل عبارة عن مدير للموارد resource manager، نقصد بكلمة موارد اي جزء في النظام تستهلكه التطبيقات، على سبيل المثال: جهاز المودم عبارة عن مورد يوفر الاتصال بالعالم الخارجي، و تستهلكه التطبيقات كالاسبلورر و غيره، إذا هو مورد. تعريف اخر جدير بالإشارة هو ان نظام التشغيل عبارة عن مقدم للخدمات، بمعني انه يقلل عناء مبرمجي البرامج لأستخدام الخدمات التي يوفرها لجعل كتابة برامجهم اسهل في الكتابة أو توفير هذه البرامج الفرصة لمعالجة الأخطاء التي ممكن ان تحدثها هذه البرامج. هذان التعريفان بينهما مساحة مشتركة فتوفير الخدمات يتخلله إدارة لها ولكن ليس دائما، على سبيل المثال: توفير خدمة معالجة الأخطاء للبرامج ( الأخطاء التي نقصد بها هي الأخطاء التي تؤثر على سير تنفيذ نظام التشغيل او المعالج مثل القسمة على الصفر او وصول غير صحيح للذاكرة). القائمة التالية تعرض بعض الخدمات التي توفرها انظمة التشغيل و تصنيف له من ناحية الضرورة لكي يعمل نظام التشغيل:
1- إدارة الذاكرة Memory Managment (ضروري) .
2- إدارة العمليات Processes Managment ( ضروري) .
3- إدارة الملفات File Managment (ضروري).
4- إدارة الإدخال و الإخارج I/O System Managment .
5- إدارة الشبكات Network Managment ( ليس ضروريا ).

بعض الخدمات التي يوفرها نظم التشغيل:
1- الحماية: أنظمة التشغيل التي تدعم تعدد المهام Multitasking تسمح بان بعمل برنامجين او اكثر في نفس الوقت، لذلك يجب توفير حماية لكل مهمة من المهام الأخرى ( المهمة هي برنامج تحت التنفيذ ايضا تسمى عملية Process ). بإختصار يجب ان يوفر نظام التشغيل ألية لحماية موارد العمليات من بعضها البعض.
2- اكتشاف الأخطاء .
3- تنفيذ البرامج : يجب على نظام التشغيل تحميل البرامج في الذاكرة، ليتم تنفيذها.

هذه المقال ليس كاملا بل سطور قليله تعرفك بنظام التشغيل بأختصار، على امل ان تكون صورة اتضحت

Batch Systems

صممت خلال خمسينيات القرن العشرين للتحكم بالكمبيوترات المركزية. في ذلك الوقت كانت الكمبيوترات أجهزة ضخمة تستخدم مايسمى البطاقات المثقوبة (punched cards)للإدخال والطابعات الخطية (line printers) للإخراج ومحركات الأشرطة (tape drives) كوسط تخزين ثانوي.أي برنامج سيُنفَذ يسمى مهمة (Job).عندما يرغب المبرمج بتنفيذ مهمة ما يرسل طلب إلى غرفة العمليات مرفق بالبطاقة المثقوبة للبرنامج والبيانات. ليس للمبرمج أي تحكم أو تفاعل مع النظام.تتم معالجة البطاقة بواسطة مشغل (operator) إذا كان البرنامج ناجحًا تُرسل نتيجته إلى المبرمج, وفي حالة فشله تُرسل نسخة بالخطأ. كان نظام التشغيل خلال هذه الفترة بسيط جدًا ،مهمته الوحيدة التأكد من أن جميع المصادر قد انتقلت من مهمة لأخرى

لاستخدام أنظمة المشاركة الزمنية (Time-Sharing Systems)

 مصادر نظام الكمبيوتر بكفاءة ظهر مصطلح البرمجة المتعددة (multiprogramming). تتلخص فكرته في تحميل أكثر من مهمة في الذاكرة ويتم تخصيص مصدر واحد للمهمة التي تحتاجه بشرط أن يكون المصدر متاح في تلك اللحظة. مثلاً : عندما يستخدم برنامج ما جهاز الـ ادخال/اخراج تكون وحدة المعالجة المركزية (CPU) متاحة فيمكن استخدامه بواسطة برنامج آخر.البرمجة المتعددة قادت إلى فكرة أخرى “مشاركة الوقت” (time sharing) تتلخص في إمكانية مشاركة المصادر بين المهام المختلفة, كل مهمة تستطيع حجز المصدر لفترة زمنية معينة. ولأن الكمبيوتر أسرع من الإنسان كل مستخدم يشعر بأن كامل النظام يخدمه.البرمجة المتعددة ومشاركة الوقت طورت من كفاءة نظام الكمبيوتر بشكل كبير وأصبح يحتاج بدوره نظام تشغيل أكثر تعقيدًا. فأصبحت نظم التشغيل تحتاج للقيام بالجدولة (scheduling) أي حجز المصادر لبرامج مختلفة واتخاذ القرار :” أي برنامج يجب أن يستخدم هذا المصدر؟”.

خلال هذه الفترة العلاقة بين جهاز الكمبيوتر والمستخدم تغيرت أيضًا. أصبح المستخدم يستطيع التعامل مع النظام مباشرة دون الحاجة إلى وجود مشغل. وظهر كذلك مصطلح جديد : عملية (process).المهمة هي البرنامج الذي سينفذ. العملية هي البرنامج الموجود في الذاكرة منتظرًا المصادر…

الأنظمة الشخصية (Personal Systems)

نتيجة بحث الصور عن ‪operating system‬‏

بظهور الحاسبات الشخصية ظهرت أيضًا الحاجة لنظم تشغيل خاصة بتلك الأنواع من الحاسبات. فظهر مايسمى بالـ single-user operating systems


الأنظمة المتوازية (Parallel Systems)

نتيجة بحث الصور عن ‪Parallel Systems‬‏

الحاجة إلى سرعة أكبر وكفاءة أكثر قادت إلى تصميم الأنظمة المتوازية parallel.تتلخص في وجود أكثر من وحدة معالجة مركزية على نفس الجهاز. كل وحدة معالجة تُستخدم لخدمة برنامج أو جزء من برنامج مايعني أن أكثر من مهمة ممكن أن تُنفذ بالتوازي بدلاً من التسلسل. نظام التشغيل لمثل هذه الأنظمة أكثر تعقيدًا من تلك المستخدمة في وجود وحدة معالجة واحدة.


الأنظمة الموزعة (Distributed Systems)

الشبكات وشبكة الانترنت أوجدت بُعد جديد في عالم نظم التشغيل. المهمات التي كانت سابقًا تتم على كمبيوتر واحد أصبحت الآن مشتركة بين كمبيوترات تبعد عن بعضها آلاف الأميال. أصبح جزء من البرنامج يعمل على كمبيوتر والجزء الآخر يعمل على كمبيوتر آخر متصل معه بواسطة شبكة كشبكة الانترنت مثلاً. إضافة إلى أن المصادر أصبحت موزعة.قد يحتاج البرنامج ملفات موجودة في جزء مختلف من العالم، الأنظمة الموزعة تجمع بين مزايا أجيال النظم السابقة والمهام الجديدة كالتحكم بالأمان.

الآن أصبحت نظم التشغيل أكثر تعقيدًا، وأصبح نظام التشغيل بحاجة إلى التعامل مع مصادر مختلفة لنظام الكمبيوتر وصار أشبه بمنظمة تحوي عدة مدراء. كل مدير مسئول عن إدارة قسمه وهو بدوره بحاجة إلى التعاون مع الأقسام الأخرى. نظم التشغيل الحديثة عليها القيام بأربع واجبات على الأقل : إدارة الذاكرة، إدارة العمليات, إدارة الجهاز ،و إدارة الملفات. كالعديد من المنظمات التي تحوي أقسامًا لا تندرج تحت إدارة معينة، نظام التشغيل يحوي أيضًا هذا القسم وهو ما يُسمى واجهة المستخدم (user interface) أو a shell وهو المسئول عن الاتصال خارج نظام التشغيل.

المكتبات وأنظمة التشغيل

بعد فترة وجيزة من تطوير الحاسوب، تم اكتشاف أن هناك مهام معينة تكون مطلوبة في برامج مختلفة؛ إن مثالا قديما على ذلك كان حساب بعض الدوال الرياضية الأساسية. ومن أجل الفعالية، فقد تم جمع نسخ نموذجية من تلك الدوال ووضعها في مكتبات تكون متاحة لمن يحتاجها. إن مجموعة المهام الشائعة بعض الشئ والتي تتعلق بمعالجة كتل البيانات الخاصة “بالتحدث” إلى أجهزة الإدخال والإخراج المختلفة، ولذلك تم تطوير مكتبات لها سريعا.

بانتهاء الستينات من القرن العشرين، ومع الاستخدام الصناعي الواسع للحاسوب في العديد من الأغراض، أصبح من الشائع استخدامه لإنجاز العديد من الوظائف في المؤسسات. بعد ذلك بفترة وجيزة أصبح متاحا وجود برامج خاصة لتوقيت وتنفيذ تلك المهام العديدة. إن مجموع كل من إدارة “الأجزاء الصلبة” وتوقيت المهام أصبح معروفا باسم نظام التشغيل؛ من الأمثلة القديمة على هذا النوع من أنظمة التشغيل القديمة كان OS/360 الخاص بـ IBM.

إن التطوير الرئيسي التالي في أنظمة التشغيل كان timesharing – وفكرته تعتمد على أن عددا من المستخدمين بإمكانهم استخدام الآلة في وقت واحد وذلك عن طريق الاحتفاظ بكل برامجهم في الذاكرة وتنفيذ برنامج كل مستخدم لمدة قصيرة وبذلك يصبح وكأن كل مستخدم يملك كل منهم حاسوبًا خاصًا به. إن مثل هذا التطوير يتطلب من نظام التشغيل بأن يقدم لكل برامج المستخدمين “آلة تخيلية” وذلك لمنع برنامج المستخدم الواحد من التداخل مع البرامج الأخرى (بالصدفة أو التصميم). إن مدى الأجهزة التي يجب أن تتعامل معها نظم التشغيل قد تمدد؛ من الأمثلة الملاحظة كان القرص الصلب؛ إن فكرة الملفات الفردية والترتيب البنائي المنظم للادلة “directories” (حاليا يطلق عليها في الغالب مجلدات “folder”) قد سهلت وبشكل كبير استخدام هذه الأجهزة للتخزين الدائم. من الأمثلة الحديثة المطبقة تماما هي الأدوات المكتبية office suite وهي عبارة عن برامج ذات صفات مشتركة لأداء مهام المكتب الشائعة. إن متحكمات الوصول الآمن سمحت لمستخدمي الحاسوب بالوصول فقط إلى الملفات والأدلة والبرامج التي لديهم تصريح باستخدامها كانت أيضًا شائعة.

ربما تكون آخر إضافة لنظام التشغيل كانت عبارة عن أدوات تزود المستخدم بواجهة مستخدم رسومية معيارية. بينما كانت هناك بعض الأسباب التقنية لضرورة ربط واجهة المستخدم الرسومية (GUI) مع باقي أجزاء نظام التشغيل، فقد سمح ذلك لبائع نظام التشغيل بجعل كل البرامج الموجهة لنظام تشغيله تمتلك نفس الواجهة.

خارج هذه المهام الداخلية “core”، فإن نظام التشغيل غالبًا ما يكون مزودًا بمجموعة من الأدوات الأخرى، بعض منها ربما يملك اتصالًا ضئيلًا بهذه المهام الداخلية الأصلية ولكن وجد أنها مفيدة لعدد كافي من المستهلكين مما جعل المنتجين بضيفونها.

نظم تشغيل الحواسيب الأصغر ربما لا تقدم كل هذه المهام. نظم التشغيل للمايكروكمبيوتر القديم ذي الذاكرة وقدرات المعالجة المحدودتين كانت لا تقدم كل المهام، والحواسيب المدمجة دائما إما تملك نظم تشغيل متخصصة أو لا تملك نظام تشغيل بالكلية، مع برامجه التطبيقية المتخصصة والتي تؤدي المهام التي من الممكن أن تعود بطريقة أخرى إلى نظام التشغيل

مقدمة في تحليل وتصميم أنظمة التشغيل

مقدمة في تحليل وتصميم أنظمة التشغيل

نظام التشغيل او ما يطلق عليه بالأنجليزية
operating system او OS
فهو ببساطة مجموعة من البرمجيات المتكاملة التي تمكن من ربط المستخدم بالعتاد الصلب سواء كان حاسوب او هاتف … الى اخره
ويقوم بمهام أساسية كأدارة مصادر الحاسوب و الذواكر و الاتصالات و مصادر الأدخال و الأخراج

يرجى تحميل محتويات الكتاب لمعرفة المزيد

كل ما تريد معرفته عن معالجات رايزن (AMD) (Ryzen)
الزوائد المطاطية على الإطارات
Wire Shark برنامج
Linux توزيعات نظام
error: Content is protected !!